منتديات العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات العرب
سنتشرف بتسجيلك
شكرا



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعتذر إدارة المنتدى
ولكن يسفنا اخباركم اننا نعاني من مشكلة في قواعدالحفظ
وجآري اصلاحها

شاطر | 
 

 الأسـرى الـ»477» المفرج عنهم يعودون الى ذويهم بعد عملية تبادل معقدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللغة العازفة
عــضــو جـديد
عــضــو جـديد


عدد المساهمات : 16
نقاط : 32
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/10/2011

مُساهمةموضوع: الأسـرى الـ»477» المفرج عنهم يعودون الى ذويهم بعد عملية تبادل معقدة    الأربعاء أكتوبر 19, 2011 11:15 am

اختلطت الزغاريد بالدموع بالرقص والبهجة والسعادة، في أجواء يصعب وصفها عمت الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والضفة الغربية والقطاع والقدس المحتلة وداخل الخط الاخضر 1948 مع رؤية حافلات الأسرى تنطلق للحرية من سجون الاحتلال، منهم من سابق الحافلات ومنهم من استل هاتفه يصور واخر يخبر ذويه وتوالت المكالمات، واشتد الضغط على شركات الاتصال الخلوي.. الالاف احتشدوا في ساحة المقاطعة في رام الله بوجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكذلك ساحة الكتيبة وسط قطاع غزة بوجود رئيس الحكومة المقالة الدكتور اسماعيل هنية. اما في القدس المحتلة فخرجت الجماهير المقدسية تستقبل 16 اسيراً قبالة معتقل (المسكوبية) المبنى الجديد على اراضي العيسوية شمال شرق المدينة المقدسة وهم يلوحون بالاعلام الفلسطينية ويهللون ويكبرون بعد الافراج عن ابناء القدس حيث صدحت مآذن البلدة العتيقة التي بارك الله فيها وحولها وهلل المسجد الاقصى المبارك وكبر ابتهاجا بتحرير الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة التبادل.

وقبل مهرجان الياسين في غزة ومهرجان ابطال الحرية في المقاطعة في رام الله تلقى الرئيس محمود عباس، اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة المقالة هنية وتبادلا التهاني بالإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.

ولم تتمالك الاسيرة الفلسطينية قاهرة السعدي (40 عاما) التي اطلقت اسرائيل سراحها امس ضمن صفقة تبادل اسرى فلسطينيين مقابل الجندي شاليط، نفسها حين شاهدت ابناءها الستة في استقبالها فأصيبت بحالة اغماء.

وكانت إسرائيل بدأت عملية التبادل منذ صباح امس، حيث تم نقل الأسرى إلى مصر حيث عبروا معبر رفح، كما تم نقل 196 أسيرا عبر معبر عوفر، فيما نقل الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط من غزة إلى مصر ومنها الى قاعدة تل نوف العسكرية جنوب فلسطين ثم وصل إلى منزله شمالاً.

وكان في استقباله رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك وعائلة شاليط.

وكان الرئيس عباس، وعدد من قيادات حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، على رأسهم د. ناصر الدين الشاعر ود. عزيز دويك ود. حسن يوسف، إضافة إلى ذوي الأسرى، وآلاف المواطنين. وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ووزراء، وأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح، والمجلس التشريعي.

وفي غزة في ساحة الكتيبة الخضراء، أول من توافد إليه، أمهات وأهالي الأسرى الذين لم يفرج عنهم ضمن الصفقة، فواحدة تطلق الزغاريد، وأخرى تبكي لأن ابنها لم يكن مدرجًا ضمن الصفقة، ولكنها عندما تنظر إلى رجال القسام الذي ملأوا المكان تبتسم وتمسح دموعها وتطلق الزغاريد، متيقنة ان هؤلاء في يوم من الأيام سيتمكنون بعون الله من الإفراج عن أبنائهم كما فعلوا مع رفاق أبنائهم الذين يخرجون اليوم.

وزف الأسرى، حيث وضع أكثر من 400 كرسي جلسوا بعد ان توشحت المنصة بيافطة كبيرة كتب عليها بالعريض «وفاء الأحرار» وتزينت بصور لجنود القسام وهم يخطفون جنودا إسرائيليين، في دليل على تأكيد القسام أنهم ماضون بالاستمرار في سياستهم في خطف الجنود كطريق لتحرير الأسرى. واعتلى هذه الصورة منفذو عملية «الوهم المتبدد»، والذين استشهدوا خلال العملية، وهما الشهيدان: محمد فروانة، وحامد الرنتيسي.

وتزينت ساحة الكتيبة الخضراء بأعلام فلسطين، فيما كان رجال القسام يلفون المكان من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، فيما الآلاف من أبناء «حماس» وفتح والشعبية والفصائل الأخرى يأمون المهرجان حيث استمع الجميع الى كلمة هنية المعبرة والاسرى التي ابكت الحضور وجددت الأمل بالافراج عن الباقين في معتقلات الاحتلال.

وكانت حركة حماس قد أعلنت اتمام المرحلة الاولى من صفقة تبادل الاسرى وذلك بتسليم الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الى الجانب المصري، فيما وصل الاسرى المتواجدون في سجن «كتسيعوت» الى الضفة الغربية والقطاع والقدس المحتلة.

وقال الرئيس عباس إن هناك اتفاقا مع الحكومة الإسرائيلية السابقة لإطلاق دفعة مماثلة من الأسرى بعد هذه الدفعة، مطالبا إياها بالوفاة بوعودها.

وقال مخاطبا الأسرى المحررين وآلاف المواطنين الذين تجمعوا في مقر الرئاسة بالمقاطعة لاستقبالهم، «سترون نتائج نضالكم في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، كانت قضيتكم ولا زالت في قلوبنا في عقولنا في وجداننا حيثما حللنا في كل مكان في كل محفل عربي أو دولي، لا هم لنا إلا أخوتنا وإخواننا الأسرى وها نحن نرى كوكبة منهم الآن والآتي إن شاء الله قريب وقريب جدا».. إن تضحياتكم وجهدكم وعملكم لم يضع سدى، فأنتم عملتكم وناضلتم وضحيتكم وسترون نتائج نضالكم في الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وحيا الرئيس عباس مصر العزيزة وشعبها العظيم، التي بذلت كل الجهود لإطلاق سراح أخوتنا وأخواتنا، وقال: «ولا بد لنا أن نحيي مصر العزيزة، التي بذلت كل الجهود لإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية، منوها إلى أن المصالحة بدأت من السجون من وثيقة العمل الوطني، حتى وصلت إلى وصلت إليه وستنجز بإذن الله».

وهنأ القيادي في حركة حماس حسن يوسف، الأسرى المفرج عنه، وقال: «بقدر السرور بإطلاق هذا العدد من الأخوة المعتقلين والمعتقلات إلا أننا موجوعون لأن بقي لنا أخوة في السجون والمعتقلات». وأضاف إن «شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته لن يهدأ له بال ولن تنام له عين حتى يتم الإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين».

وفي الوقت الذي أصرت فيه إسرائيل، خلال مفاوضات صفقة التبادل، على إبعاد من يصفهم بـ»أخطر الأسرى» من الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى قطاع غزة والى الخارج؛ فإن إصرارها كان أكبر على إبعاد أحد أسرى قطاع غزة إلى الخارج، ورفضها المطلق أن يعود إلى منزله في قطاع غزة مثل بقية الأسرى، وذلك بعدما كان اسمه ضمن أسماء الأسرى الكبار الذين وضع عليهم جيش الاحتلال «الفيتو»، أمثال أحمد سعدات، ومروان البرغوثي، وحسن سلامة، وإبراهيم حامد، وعبد الله البرغوثي، وغيرهم.

ومن بين المفرج عنهم الأسير الذي تعتبره إسرائيل من «أخطر الأسرى»، وأصرت خلال مفاوضاته على عدم شمله ضمن الصفقة؟ وقد جمدت الصفقة أكثر من مرة من أجله، إلا أنها عادت وتراجعت عن ذلك وسمحت بالإفراج عنه إلى خارج القطاع وليس إلى منزله.. إنه الأسير وليد عبدالهادي عقل (47 عامًا)، مدرس الرياضيات الهادىء وابن مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، الذي كان أحد مؤسسي أهم الأذرع العسكرية الفلسطينية خلال العقدين الماضيين، والذي تنسب إليه إسرائيل المسؤولية عن سلسلة هجمات فدائية أسفرت عن مقتل العشرات من الجنود. عاد عقل يعاني من مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، حيث كانت حالته الصحية سيئة جدًّا وقد كان يتم نقله للمشفى بشكل متواصل.

أم خالد عقل، زوجة المبعد وليد، والتي كانت تتوقع أن يصر الاحتلال على عدم الإفراج عن زوجها، تمكنت وابنها خالد من التوجه إلى تركيا لتكون في استقبال زوجها هناك بعد اعتقال دام 19 عاما.

ومن ساحة الكتيبة في غزة تعهد القيادي في حماس الأسير المحرر يحيى السنوار عقب دخوله قطاع غزة عبر معبر رفح ظهر امس بانه سيعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين في سجون الاحتلال. وقال السنوار «سنعمل كل ما بوسعنا لإطلاق سراح جميع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة ذوي الأحكام العالية، مهما كلفنا ذلك من ثمن». وقدَّم شكره للفصائل التي كانت تأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وتمكنت من الاحتفاظ به منذ خمس سنوت.

والسنوار من مواليد خان يونس 1962، ومن مؤسسي الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية، وتعرض للاعتقال عدة مرات وفي عام 1988 اعتقل وحول إلى الاعتقال الإداري بعد أن عجز الاحتلال عن الحصول على أية معلومة منه عن طبيعة عمله.

في المقابل، اكد الاسير الإسرائيلي المفرج عنه شاليط من قاعدة تل نوف خلال لقائه مع عائلته «ان حماس عاملته بشكل جيد في الأسر، كما شكر الجانب المصري على نجاحه في اتمام صفقة التبادل».

والتقى الجندي شاليط بعائلته لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات في قاعدة تل نوف بعد نقله جوا من معبر كرم أبو سالم حيث أجريت له فحوص طبية. وفور وصوله إلى قاعدة تل نوف تم إلباس شاليط بزة عسكرية وتم رفع رتبته العسكرية. وكان في استقباله الرئيس الإسرائيلي ورئيس الوزراء ووزير الحرب وقادة الجيش، ومن هناك تم نقله جوا إلى بيته في متسبيه هيلا شمالا. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي خلال مؤتمر صحفي في موقع كرم أبو سالم، أن جلعاد في طريقه إلى بيته بعد أكثر من خمس سنوات من الأسر بعدما علمت إسرائيل كل ما بوسعها من أجل إطلاق سراحه.

وأكد شاليط، أن حركة حماس أحسنت معاملته خلال سنوات السر التي دامت خمس سنوات. وقال:» انا في صحة جيدة وأنا جلعاد شاليط وحماس أحسنت معملتي خلال الأسر» معيباً على الحكومة تأخرها في العمل على إطلاق سراحه طوال هذه السنوات.

واعتبر أن هذه لحظة حاسمة، وقال :»أشعر أنني في حالة جيدة وبصحة جيدة إنه أمر مثير أن أقابل كل هذا الكم من الناس الذين عملوا على تحريري من الأسر أشكرهم على ذلك». واشار إلى أنه تلقى نبأ الإفراج عنه قبل أسبوع (يوم توقيع الصفقة)، مضيفاً أنه لا يستطيع وصف مشاعره في تلك اللحظات. وقال «أمر مسيء أن تتأخر حكومتي في الإفراج عني طوال هذه المدة».

ورأى أن نجاح مصر في إبرام الصفقة بعد الفشل السابق، يعود إلى علاقتها الجيدة مع حماس وإسرائيل. وقال إنه سيروي لأصدقائه الكثير عن تجربته خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وعما إذا كان على استعداد أن يقود حملة لإطلاق سراح خمسة آلاف أسير فلسطيني لا يزالون في سجون الاحتلال قال شاليط «سوف أسعد إذا تم تحرير الأسرى الفلسطينيين جميعاً كي يتمكنوا من العودة مجدداً لأسرهم وعائلاتهم وأراضيهم». وأعرب عن امله في الا يعود السجناء الامنيين الفلسطينيين المفرج عنهم الى معاداة إسرائيل وان تساعد الصفقة في التوصل الى السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بدون مواجهة عسكرية وحروب. واردف شاليط يقول انه مشتاق لافراد عائلته واصدقائه.

وفي قرية متسبيه هيلا الجليلية حيث تستوطن عائلة شاليط عبر النشطاء في هيئة النضال للافراج عن شاليط عن فرحتهم الكبيرة لدى ورود الصور الاولى للجندي المفرج عنه حيث انطلقوا بمسيرة تجوب الشارع الذي يقع فيه منزل العائلة وهم يرفعون الاعلام الاسرائيلية.

وفي نفس السياق وقعت مواجهات خلال عملية تنفيذ صفقة التبادل في معبر بيتونيا (عوفر) حيث جرح العشرات خلال عملية تحايل الجيش في فتح بوابات هذا المعتقل حيث اخرجت الاسرى من الباب الخلفي للمعتقل فيما كان الاهالي ينتظرون مما تسبب بعملية استفزاز وغضب رشق خلالها الشبان الجيش الإسرائيلي الحجارة وكذلك في القدس المحتلة حيث استفزت قوات الاحتلال المواطنين قبالة بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة حيث المعتقل الذي جمعت فيه الاسرى فيما كان الاهالي ينتظرون على تلة مشرفة وبينهم الشارع الاستيطاني وافراد شرطة وقوات مستعربة وجيش منعوا المواطنين من استقبال ابنائهم فيما اجتاح الاهالي الشارع واغلقوة ووقعت مواجهه بينهم ما لبث الجيش ان اطلق سراح الاسرى الـ16 ليعودوا في عرس شعبي ورسمي في القدس المحتلة التي لم تشهد المدينة مثلة من قبل لفته الوحدة والتلاحم المعروف به اهل القدس.

ومن المنغصات التي اعلن عنها امس ما صرح به مصدر سياسي إسرائيلي رفيع أن الحصار البحري على قطاع غزة سيستمر حتى بعد الافراج عن الجندي الأسير شاليط. كما نفى المصدر ان تكون اسرائيل قد وافقت على تحسين ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين في السجون الفلسطينية مؤكدا أن ما نشر بهذا الصدد عار عن الصحة تماما. وكان القيادي في حركة حماس محمود الزهار قد أكد أن صفقة التبادل تضم رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

واشار الى ان هذا الامر كان قد اتفق عليه عندما تولى الوسيط الالماني مهمة الوساطة بين اسرائيل وحماس، واعتبر الزهار ان هذا البند لا يزال ساري المفعول في الاتفاق الحالي. واضاف ان صفقة شاليط تضم بنودا اخرى تخص تحسين ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وكان ضابط مصري قد وصل إلى معبر كرم أبوسالم للإشراف على عملية الإفراج التي استغرقت نحو أربع ساعات، وتشمل الدفعة الأولى 477 أسيراً منهم 27 امرأة، وتم إبعاد 40 أسيراً من ضمنهم امرأتان إلى الخارج حسب الاتفاق.
التاريخ : 19-10-2011

1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Theking
مـوئــسس الـمـنـتـدى
مـوئــسس الـمـنـتـدى
avatar

عدد المساهمات : 251
نقاط : 643
السٌّمعَة : 18
ذكر
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
العمر : 24
الموقع : http://arabs94.ba7r.org

مُساهمةموضوع: رد: الأسـرى الـ»477» المفرج عنهم يعودون الى ذويهم بعد عملية تبادل معقدة    الخميس أكتوبر 20, 2011 2:31 am

ماشاء الله
جزيت خيرا


[b]أهلا بك يا[/b]
زائر
لاتنسى قراءة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وفي حال احتجت الى اي شيء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabs94.ba7r.org
 
الأسـرى الـ»477» المفرج عنهم يعودون الى ذويهم بعد عملية تبادل معقدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب :: قـسـم المـجـتـمـع والملتقى العربي :: مــنــتــدى الملتقى العربي السياسي-
انتقل الى: